وهي مرادفة مناظرة للعبارة التي يستخدمها المحققون الجنائيون، في كل جريمة تصادفهم،( فتش عن المرأة)، فيها تجنّ واضح بحق المرأة بلا شك، لكن المرأة لديهم قد تكون مستحقة لهذه المعاملة فهي في كثير من الحالات ليست كأيّة إمرأة لدينا، المرأة المقصودة بالإتهام لديهم ترتاد المراقص وتتحرش بالرجال وتعاشر وتطارح وتشرب وتنوّع وتخطط وتنفذ وتقود الغواية ، يعني مثل القره لوسيّات الأمازونيّات لدينا، لكن على مستوى أقل بعض الشيء ، فنساؤهم لا يربطن الجنس بالدين ،.. وكان ذاك زمناً كنا نسمع أمثال أبو سجاد ينكرون وتحمر خدودهم الأربعة غضباً وخجلاً وحرجاً يوم نستفسر منهم عن هكذا ممارسات.. الآن ، بصاية المالكي وعصابته من الجرذان التي تسللت للحوزات ، أصبح من أقصده يفصّل لغيره فوائد التمتع ، وكم هو محبذ لدى ملائكة السماء، وكم حسنة يحصل عليها من الإغتسال، بعدد قطرات الماء الذي ينزل، و "طز" بالعمل الصالح وبالعمل الشعبي، (أدخل الجنة في سبعة أيام من دون أيّ جهد)، حاشا لشرع الله ،لقد إنتهت مرحلة( الدِنايَل) لديهم ، ولم يعد هناك أيّ داع للإنكار أو المكابرة أو التحرّج، بين الأحباب تسقط الآداب، وآن أوان رفع القناع والحجاب ، فاللي إختشوا، ماتوا..!!
وعلى نفس المنوال، فأنا أقول لكم هنا ( فتشوا عن المهدي) في كل واقعة تخرق الأخلاق وتشيع الفاحشة ، ولا أعني بالمهدي هذا ما يمس معتقد الشيعة والسنة رغم كوني لا أؤمن به أصلاً، فإهانة الآخرين وتسفيه أفكارهم الخاصة بهم ، من دون موجب ، ليست هي ما أبتغيه ، من أتقصده وأعنيه هو المهدي الذي يجتمع خامنئي به ويستمد منه مجمل قوته وشرعيته المفتراة، وتواقيع مراسيم الإعدام والتوسع وإستعمار الغير بحجة تصدير الثورة الخمينية البغيضة، فذاك شيطان رجيم في أحسن حالاته، وإلا فهو لا يعدو أن يكون ( مستر هايد) المندمج بشخصية (دكتور خامنئي) ، وأشيركم هنا إلى ما ورد بالأخبار من إلتجاء معممي قم وطهران إلى فتح بيوت للبغاء الحلال مؤخراً !!، بحجة محاولة كبح حمى الإغتصابات والزنا بين الشباب والشابات ، وهذه من أعجب ما سمعت طيلة عمري ، محاربة الزنا بالكَواده، والنفاق باللواكَه، كتلك القصة، عندما أراد ذلك الغبي أن يطرد الفأر من بيته فأدخل القطة، وإحتاج بعدها لقره لوسي، أي كلب، ليطرد القطة، وإنتهى به المطاف إلى العودة للفأر ليطرد الفيل، شايفين هيج زمايل ولد قنادر؟
كان هناك نص إنكَليزي على الويب، يحكي عن شيء مشابه، فيقول:
Fighting For Peace Is Like Fu**ing For Virginity
تصوّروا لو أنّ أحد شيوخ الأزهر أو القرضاوي أو أحد شيوخ السعودية، أفتى وأوصى بجواز ذلك، ما كان فعلهم به؟ مثقفو الرافضة الذين يتبادلون بريد الإستنكار والسخرية فيما بينهم مع كل فتوى مريضة كرضاعة الكبير أو زيجات الخليج التعيسة تلك ، لكنهم لا يتجرّءون على نقد دجاليهم على هذه الأمور الشنيعة ، فهم ممّن يرون القذى في عين أئمة غيرهم، ولا يبصرون الجدعة في عيون وأفواه معمّميهم (و الجدعة هذه ، أشرحها هنا لغير العرب ممّن يتظاهرون بالعروبة ، وما أكثرهم هنا،الجدعة هي القندرة الكبيرة التي كان يرتديها حمايات الراحل صدام حسين، ويطئون بها رءوس الروافض بكل إصرار وعنفوان، بينما لا تسمع للمدعوسين صوتاً سوى عبارات من وزن ما يلي:
" عليك الله تدوس زايد أغاتي وسيدي، راسي يوجعني موت، وإنتو خلقكم ألله تعالى دوه إلنه ، ألله يبارك بيكم مولاي، أكثروا ولا تقتروا ، كثر الله سوادكم ونفعنا بكم على يوم الدين " ...
بيوت للزنا الحلال يا أبو صالح !!، ولك إنته شنو من شي؟ ولي العصر لو كَوّاد من أم قصر؟؟ !!!
المهدي الإمام، بزعمهم مستمر بإجتماعاته مع مرشدهم الأعور خامنئي ، ويا له من إمام تنطبق عليه معاني آية من القرآن الكريم: ( وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار) ، فكل هذه القرارات والإبتكارات إذن هي من بنات أفكاره اللاشرعية، أو مما يوافق هواه !! لذا فهو يستحق كل ما أحكيه عنه ،...
ماذا أبقوا للدين من حُرمات وحرامات يا ترى؟ الدين الذي ألغى زيجات الجاهلية تلك وحصرها بنمط واحد، شوّشوا عليه وافرغوا محرماته عبر ممارسات المتعة الآثمة!! ، والنفاق الذي جعل الله تعالى أصحابه في الدرك الأسفل من النار وحرّم على نبيّه أن يُصلي على ميّتهم، إستردّوه من الماضي وأحلّوا حرامه عبر التقية !! وعبادة الأصنام التي تأسّس الإسلام أصلاً على إبطالها، تحوّلت لعبادة أموات صاروا تراباً منذ قرون ، أموات هم أبعد المسلمين شيئاً عن إرتضاء إستغلال عناوينهم لهدم الإسلام !! علي، داحي الباب في خيبر وقاطع رءوس مئات الخونة اليهود ، هل يرضى أن يقرنوا إسمه مع الله تعالى ويحلوه محله ؟ أنا أسأل أعقل واحد فيهم، لو كان هناك هكذا عاقل بينهم ،" ما الذي أبقيتموه من المحرمات ولم تحِلّوه"؟ وكم هي إساءات صدام حسين للدين وللملة مقارنة بكم يا من أصبحتم مسخرة للعالمين ، زواج وكَافي أبو الربع ساعه!! إي على الأقلّ سوّوهه ساعتين !!، إكراماً لحقوق المرأة المتمتّعة، حتى ترضى عنكم دانيال ميتران وبريجيت باردو، أحسنوا الذبحة يا أبناء حسنه بنت أبي ملص، عماد العراقي وكاظم وبقية الشلة المتخلفة عقلياً، مناطحي صخور الجبل !!
هؤلاء زمرة من "المواميس"، على وزن الجواميس، و واحدهم " ماموس"، وأحتفظ بحقوق الإختراع والملكية الفكرية لهذا المصطلح الذي سيهز كيانكم هزّا ويدمغ جباهكم بوصمة العار عقوداً من تاريخه بإذن الله ، فهو يخص الذكور من الروافض المنسلخين عن التشيع الحقيقي بفرط الغلو وتأليه الإمام علي وإلقاء اللوم كل اللوم في مأساة واقعة الطف على أي جماعة خلا أنفسهم ، من يتصرفون ويفكرون وينتسبون كالمومسات، جمع تكسير سالم غانم جاسم .. ليتعلمها العرضحالچي القره لوسي المفلس، الذي يعقب مقالاتي بتلطيخات أعجمية كمن يمزق لافتات المرشحين من خصومه ..أمّداهه أللي جرّت راسك بذاك اليوم الأكَشر..أمّداهه.. عفيه أم !! وعفيه ولد !!، فرحة شهر وشق دبر طول عمر، بإبنها البِكر .
في عمره كله، لم يتسبب صدام حسين بتعميم إضطهاد الأكراد أو الشيعة كما فعل حزب الدعوة والمجلس الأدنى وجيش المهدي وفيلق القدس وإطلاعات ، مع كل ملة لا تنتسب لفكرهم الممسوخ ، كان يتقصّد من يتمرّد على حكمه ولا نخفي هذا اليقين بل نصفق له ، وهو شيء يفعله كل حاكم، الإمام علي نفسه فعله مع معاوية ومع الزبير وطلحة .. صدام كان دكتاتوراً من النوع الراقي بحكم كون خصومه كلهم غير شرفاء وأعداءاً لله وللوطن، كانت له حمايات كثيرة لكن أقل بكثير من سقط المتاع كصولاغ والعامري، كان رجلاً، رغماً عن أنوف أشباه الرجال ولا رجال ، يليق للرئاسة، ويليق للدكتاتوريّة ، مهما فعل ، وكل حاكم يفعل مثله أصلاً ، فالرئاسة منصب يصعب إرضاء الناس من خلاله .. عابوا عليه وقتها حماياته وهو لم يجافي الصواب والمنطق بإستخدامهم ، فمن لم تكن له حمايات قضى بضربة سيف أو خنجر ، هل هو المُحق بوضع الحمايات أم أنّ عليّاً هو المحق بالسير من دون تحسّب ؟؟ سؤال يطرح نفسه.. أرسله الله تعالى ليسوم القرود من أمثال سرور و من يعلقون ضد صدام هنا،ليسومهم سوء العذاب، فالله تعالى يسلط الناس بعضهم على بعض، ويدفع الناس بعضهم ببعض ، مَن جَهِلَ هذه الناحية فما فقه شيئاً من الدين ولا دراية له بالإسلام .. ولو كان هؤلاء الروافض بشراً محترمين لكانوا حظوا, ربّما، برئيس لا يمارس الدكتاتورية كمنحة من الله تعالى عملاً بقاعدة
( كيفما تكونون يُوَلّ عليكم)، حظوا بأبي الحسنين فأدموا قلبه قبلها، وأعقبوه بإبنه الحسين فتسبّبوا بقتله من أجل حفنة دراهم وجبناً منهم، وقبله خذلوا أخاه الحسن ونهبوا معسكره وجرحوه ،هم أجداد من نهبوا العراق في التسعين وفي الحرب الأخيرة، هل غادروا شيئاً من عاداتهم القبيحة تلك؟؟ وكل العراقيون يمارسون الدكتاتورية بشكل أو بآخر ضمن بيئة عشائرية وإكليريكيّة طاعنة بالقدم، لا تجيز المناقشة ولا تسمح بالمراجعة وتحلف بالطلاق على أتفه الأمور كتناول العشاء أو المبيت بالبيت أو شرب الشاي !! وكم من التطليقات حصلت بسبب هذه الدكتاتوريات الصغيرة ، كان موظف الإستعلامات الرقيع يمارس هكذا أطوار بحق مراجعين يفوقونه شرفاً وقدرا، ومثله موظفون متأكسدون في سراديب الأرشيف ، يجلدون المراجع بسياط قوامها عبارة ( تعال باچر)، وتعليمات وقوانين تحمي الموظف وتعينه على ركوب ظهر المواطن الرباعي الدفع ، منذ زمن فيصل الأول وقانون الإذعان ذاك، فما دخل صدام بذلك؟ وهل نكتسب الشرف عبر تحميله كل عيوبنا وسمرة بشرتنا وغباء قره- لوسيتنا؟ هل هكذا تفعل شعوب العالم مع قادتهم الزائلين عن وجه الحياة ؟ هذه لمن لا يعرف الظرف العراقي ولا دراية له به .. ومن لم يكن يمارس تلك الدكتاتوريات كانوا هم أنفسهم يسمونه الخرنكَعي ، إمعاناً منهم بتكريس الفكر الجبري وفرض الآراء على الغير، فعلام الكذب والدجل وتشويه الحقائق؟؟ .
لم يتسبب صدام حسين بإشاعة الإغتصاب للمعتقلين والمعتقلات أو الزنى بين الطلاب والطالبات، كما فعل الروافض خلال سبع سنين من عمر دولتهم التي مسخوا فيها وجه بغداد ومدن العراق و(زربوا) بالعراق كما نقول هنا ، الرافضة إستقووا بالمهدي- الخرافة في تبرير ذلك، أنظروا لأعمالهم في إيران، ولأعمال ذيولهم في العراق، ترون وحدة المظهر والجوهر ، (ظهر الفساد في البرّ و البحر ...)، وهي شهادة شرف بحق الراحل صدام حسين، ولا تزعجني يا هذا أيّاً كنت بطنينك بعد هذا الموجز من جانبي ، لا تحاول إقناعي بأيّة ترّهات عن المقابر الجماعية، فما قبرَ الرجل إلا أولاد الزواني من المغتصبين وحارقي الدوائر وسجلات الدولة وصنائع عملاء طهران وقتها ، لعنة الله عليهم أجمعين ، وغفر الله له ذنبه على إبادتهم . أما عن الحروب التي ذكرها السيد عبد الله أسفل مقالتي السابقة، وعن نظام الحكم والحزب، فتلك أمور لا أقاربها أصلاً لسبب محدد ، لأنّ الحاضر يستلزم التنبيه عن مجرمي اليوم لا العكس، نحن ننظر للأمام يوم نقود سياراتنا يا سيد عبد الله ، ليس للخلف، وكلّ من يناقشك اليوم بعيوب صدام حسين وحكمه ورجالاته ، بينما العراق لا زال يسبح بالدم ويتنفس البارود، فهو في تسع وتسعين من الحالات تلك لا يعدو أن يكون مرجفاً مبرمجاً متعاطفاً مع الإحتلال ومع ذيول إيران الحاكمين في المزبلة الخضراء ، يبتغي تشتيت إنتباه من يخاطبهم، ليشغلهم عن جرائم من أعقبوا صدام حسين.. وفي بقية الإحتمالات فهو مظلوم من مظاليم ذلك العهد، فهؤلاء وحدهم لهم الحق بإبداء آرائهم وإعلان تذمرهم ورفضهم ، في حين أن الأكثرية أولئك يريدون منا أن نفتح سجلات الماضي، بينما هم يوغلون بدمائنا ويبيعون العراق بالمزاد للصهاينة ولإيران، وكل ما يرتضونه لنا هو أن نشرّح مسيرة حكم صدام حسين ونلعنها، تلك التي لم يفلحوا هم وأميركا والعالم كله معهم، بأن ينجزوا معشار إنجازاتها في حفظ الأمن وسلامة البيضة و إعادة الكهرباء وتجهيز الوقود وتشغيل المصافي المقصوفة وإسترجاع الجسور وإلتقاط الخونة المارقين من أحضان أمهاتهم إلتقاطا، تلك كانت إنجازات تعتبر عملاقة بكل المقاييس وأشرت كل إيجابيات دولة ، ونظام كان يعرف ما هو صانع، ويجيد صنعه ، لم يحسن العراقيون تقييمها في وقتها، لكنهم اليوم يعضون أناملهم ندماً على ذلك، بعد أن أدركوا حجم الهوة الشاسعة، التي تفصل بين جماعة صدام ورجاله ومن إعتمد عليهم، من كل الفئات، و دول كبرى لم تفلح بإعادة جدول القطع إلى سابق عهده وقت صدام حسين،علماً أنّ الكهرباء لم يتم إستهدافها هذه المرّة.. قارنوا بين سحبان فيصل محجوب من جهة ، و كريم وحيد مخلوطاً على أيهم السامرائي، وقرروا بأنفسكم !! ، فبأيّ منطق يناقشني المرجفون هؤلاء ، الذين يعلمون كل ذلك ويكتمونه ؟ هل أحتاج أن أشرح أكثر؟ أنا أفترض الحد الأدنى من الذكاء وقت أحكي هذه العبارات، ومن لا يفهمها عليه أن يتناول الكثير من الفسفور، لزوم الذكاء يعني !!! أنا أصلاً لم أذكر صدام حسين بمقالتي عن السؤال الأزلي ، هل ننتخب أم لا ؟ لم أذكر الرجل ولو لمرة واحدة، وأنظروا إلى ما كتبوه بتعليقاتهم ، وهل خرجت تعليقاتهم بمجملها عن تناول صدام حسين وحرف وجهة النقاش بدل الرد على نفس الموضوع ؟؟ هل هؤلاء بشر أم بقر؟
لم يستغرقهم الأمر كثيراً ليفضحوا أنفسهم ويكشفوا نمط التفكير الجمعي لديهم، زمرة أولاد الخايبة هؤلاء ، وهذا النمط الجمعي بالتفكير والتخطيط وتقاسم الأدوار وإنتقاء الألقاب الظاهرية، بأسماء حذرة، محمد، كاظم، عراقي حر، عراقية ، عماد العراقي، سلام، سرور، مجتهدين أن لا تصيبهم سهامي بمقتل كما هو شأنها، إنما هو نمط تفكير حيواني ، يندرج ضمن ما يسمّى ب ( ثقافة القطيع ) ، ولا عجب، فهم يتبعون كبشاً متوفيّاً منذ قرون ، سخيف ردي يجمّلون هويته فيسمونه الشريف الرضي هو وأخيه المرتضى الأضرط منه شأناً ، شخصيتان مسمومتان تقطران حقداً وبغضاً لكل من يخالفهم الرأي، وهذا السخيف الردي كان يضرب الشعراء والضيوف على المزاج ، على يد زبانيته كما لو كان أميراً أو والياً كالحجاج، وشتان ما بين الحجاج ، وخروج الدجاج !!، الدكتاتورية والشدة والمراجل تليق بالحجاج ولا تليق بشريف الدجاج، هل فهمتم ما أقصد؟، يعتدي على غيره لأنهم لا يرضونه بكلامهم ولا يمتدحونه بل يمتدحون المتنبي الذي يبغضه هو !!، فهو لا يعدو أن يكون كعدو العزيز الحكيم، مليشياوي قذر في الزمن الغابر ذاك، من قبل زمن إبتداع المليشيات، راجعوا تاريخه وتعرفوا على حقارته... ، لا أدري بكم كان يرضى (!!) ، على كَولة العراقيين( أخاف مترضه؟).. وهم يوم أسموه بالشريف هو وحده، فقد أقرّوا من حيث لا يعلمون بأنهم غير شرفاء البتّة، لو كانوا يعلمون الذين نزعوا عقولهم وإتبعوا كبراءهم وسادتهم ، وفق ما ورد عنهم بكتاب الله!!
الشيء الذي فاتهم أنه مكشوف هذه المرة، هو أنهم إستغرقوا أكثر من 36 ساعة للشروع بالرد على هذه المقالة التي طالت خلقة من يسمونه (أمين شبكة الدعارة الإعلامية العراقية) ، حسن سلمان ، تلك الخلقة الزنخة، وليت شعري ، كيف يكون من خان بلده أميناً ؟ لكنه زمن العجائب ، زمن قلب القطبيّات ، حيث كل شيء يسير للخلف في العراق، فلا عجب إذن... هؤلاء لم يستنفروا أعصابهم المحترقة هذه قبل اليوم لأيّ أمر ممّا أصاب الأمة من أمور أصغرها أمر جلل ، في العراق وفي اليمن وفي فلسطين ، بل إنتخوا للدفاع عمّن يساهم بدفع رواتبهم ، بالترافق مع (إطلاعات)، لا يا ملاعين الوالدين !!.
هل تعرفون ما الذي حرّك مقالتي عن الأخطبوط البشع ذاك؟ إنها عبارة تفوّه بها بكل أدبسزيّة وسقوط إعلامي ، قال ( أولاد الزنى)، عن العرب، ورد عليه حيدر الملا وأحرجه ، فبادر إلى (لطع) بصاقه، وحاول تمييع العبارة منساقاً لتلويزات وتغطيات قدمها غسان بن جدو في نهاية الحلقة، تملص من زلته بأن نسبها إلى ساقط يسمونه مظفر النواب، شيوعي لا يؤمن بالله ولا بالإسلام، لكنهم يستشهدون بكلامه لأنه زفر مثلهم، إن كان العرب أبناء زنى، فما أنتم يا روافض يا من تأتون نساءكم من كل جهات الأرض، وتعدون على أعراض بعضكم بعضا، وتنتجون أولاداً يشبهون جيرانكم وباعة النفط والغاز من حولكم ، ولا يشابهونكم؟
كان المفروض أن نسمع رد العرب كلهم هنا، وفعلاً، إذا أتتك مذمتي من رافضي ، فهي الشهادة عليه بأنه إبن زنا مزمن.
يتحاورون قبل إرسال تعليقاتهم كما بدا واضحاً هذه المرة والتي أعقبتها، ضمن مؤتمر على الهواء كما يبدو ، كونفرنس ، تحت شعار رفعه المشركون أولئك قبلهم يوم قالوا( امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد( ويتفقون على سيناريو يتوازعون أدواره ،" أنت يا سرور عليك أن تعلق بصوت الشمبانزي ، ويأتي بعدك دور (بغلوي) ، بنهيقه المألوف ، ومن ثمّ كاظم ليطلق عوووووو طويله وعلى نغمة سي ماينر، وأنت تعقبه يا "عراقي حر= كر" بعواء مقابل ‘عاووووووووو ، كما لو كانوا تلك الحيوانات التي صاحت بمجموع أصواتها لتخيف زمرة اللصوص!! ومن ثم تدخل الزينبية فطومه بلاش( العراقيه) بعبارة من نوع السمارت آس لتبدو كشريفة تحكي رأيها وتعظ الفلسطينيين وتتشفى بهم لأن أبو عمر الفلسطيني لم يطابقها بالرأي، تعظ الغير ،و آخ من واعظة الغير!!! ، يرتجون أن يوهموا العالم بأنهم يعلقون من دواخلهم وبذواتهم وإنفراديّاً، على الطبيعة، من دون سابق تنسيق بينما هو أمر دُبّرَ بليل ..لكن، على مين؟ لقد نبّأنا الله من أخباركم..
أضحكني تعليق المتسمي ( موالي لآل البيت وأفتخر)، من نعله على آل البيت اللي تتبعهم فعلاً، بيت نجاد وخميني ، فآل بيت الرسول بعيدين عن مقصدك و لا يتشرفون بأبناء المتعة يا دعيّ . أضحكني لأنني تذكرت شلوتاً( چلاقاً= رفسة=ركلة) سدّده صديقي لفم أحد شيوخ قره لوس جعل فمه وملابسه كلها تصطبغ بالدم ، في العام 1997 ، كان قائد الفرقة وقتها يحاضر فيهم عن التعاون مع الجيش ضد المخرّبين المتسللين من منبع الدجل ومشعل النار المجوسية المتسربلة بالتشيّع منذ قرون ، فإنتفض ذلك الحيوان البشري صارخاً على حين غرّة، بكل ذكاء رافضي، وهو يقاطع القائد :
( چا إنتم ليش كسرتم ضلع الزهره؟؟)، إلتفت القائد وعلى وجهه عشر علامات تعجّب، وسأل مرافقه :( مني زهره هاي؟) ، فأجابه المرافق بأن الشيخ الخرف يقصد نص رواية زرعها المريخيّون المجوس في دماغه منذ كان زعطوطاً غريرا ، أي قبل أن يتعلم كيف ينظف قذارته كالبشر ، ألقموه إيّاها منذ كان طفلاً رضيعا ، أنّ عمراً كسر ضلع زوجة علي ، بضعة الرسول...أصيب القائد بهستيريا فجائية لسماعه هذه الهرطقات التي تسيء لكل شخوص الرواية بدون إستثناء، وصاح
" ألله أكبر .. أنعل أبوكم يا كَرانيص( جراء الخنازير)، لابو شريف اللي بيكم" وأهوى بعصا التبختر على رأس الشيخ المنتن الرائحة ، فتحطمت على رأسه ...كان مخلوقاً أشبه بالشيخ الفيّاض الذي تجثم على أسنانه بقايا عشاء متراكم منذ ثلاثة عشر شهراً ربما، مادة خرائيّة مخضرّة لم تتعرف بالسواك طيلة عمرها، ولم تسمع بالآلهة "هايجيّا"، ربّة التعقيم التي كفر بها الروافض دوناً عن غيرها ، فضلات متعفنة يتباهون بإبقائها تتراكم سنيناً عدة، ويتباهون بنفث رائحتها بوجه من يقاربهم ، فلا تعود تعرف وأنت تقابلهم، هل هو وجههم الذي يقابلك، أم " وش الأمر" ..الأكسل ذاك!! ، ربّما هي مبعث إنشطاح زوجاتهم وإنبطاحهنّ حال تعرّفهنّ بأوّل رجل أعور أحول أعسر أبتر، يرينه أشبه بجوني ديب ، دون خوان، من فورهنّ، مقارنة بالبغل الذي يقع عليهنّ في الليل كالبهيم ، يسقطن فوريّاً وبدون ممانعة من فرط ما يقاسين من قذارة وحامضية أشباه الرجال هؤلاء،أشباه الرجال ولا رجال( وهاي محّد وصفكم بيهه غير أبا الحسنين ذات نفسه ، ذات نفسه يا أبو سجاد المتورم ، بيك خير وأنصب عليه !!، فتصوروا كم أنتم ساقطين، شهادة حق من الإمام نفسه بحقكم، فما قولكم ؟؟ إن كان إماماً تدعون وصلاً به قد طيّح حظكم بنفسه، فمن يشهد للعروسة إذن؟) ، يسقطن هرباً من نوع نادر من العذاب، أسمّيه( وإحفظوا حقوق ملكيتها الفكرية لي, رجاءاً) "عذاب الفم" ، وليس عذاب الضمير فالضمير غير مخلوق فيهم أصلاً وتأصيلا ، وقديماً أنشدت زوجة مقتدى له في صبيحة زفافهما، بخصوص هذه الجزئية،كما أوردتها بمقالة نارية ألهبت دين مقتدى وقتها:
لك خبل والرحمن إنّ فاكا أهلكني فولّني قفاكا
إذا غدوت فإتخذ مسواكا من عرفط إن لم تجد سواكا
خلّ عني بالذي سوّاكا إنّي أراك ماضغاً خراكا
وقتها، إنتفض القائد غضباً وقام إلى الرجل في لحظتها، وسدّد إليه خطافيّة أسقطته أرضاً، قبل أن يكمل التعليم الإضافي ذاك بفعالية كسر عصا التبختر على رأسه فقمنا بمحاولة تهدئة القائد والتخفيف عن الرجل السفيه الذي أخذ يقبّل أكتافنا طالباً قبول إعتذاره، حسبناه قد نال جزاءه العادل لذا سعينا لإنهاء الموضوع، لكنه ما أن تركه القائد، حتى أطلق مسبّة كبيرة بحق الصحابة كلهم ، أحسبه تصوّر وقتها أننا لن نسمعها، لكن الله تعالى أسمعنا إياها ، هذه المرّة إستدار صديقي مرافق القائد إليه وصبغ له وجهه بالأحمر بضربة مفردة لم يكررها ، وبدلاً من أن يتدخل القائد لإيقاف مرافقه ، فقد إستدار هو الآخر وإنهال عليه رفساً بذات اليمين وذات الشمال، وسارعنا جميعاً للمشاركة بهذا الثواب العظيم، نحن و جماعته من الحاضرين.. (عمل شعبي) كما يسمونه بالعراق، ... لم تحضرني سوى هذه الواقعة وأنا أقرأ للسفيه ( موالي لآل البيت وأفتخر ) وهو يلومني لماذا قتلنا الأئمة وشردناهم إلى إيران أذربيجان !!، لا أدري هل حلم بأذربيجان من كثر أكل البامية، أم أنه إكتشف مؤخراً أنّ أخته تراسل شاباً من أذربيجان بحيث إستحضر أرواح أجداده وروح أذربيجان فحكاها!! هذا سفيه مطلوب الحجر عليه ، لا يعاتب نفسه كونه حفيد مَن هرب من الميدان وترك الحسين وأحفاد الحسين نهبة للسيوف والسهام وقتها ، ويعاتبني أنا بسبب أذربيجان وما حصل في بيتنجان ،كما لو كنت أنا نفسي يزيد حفيد أبي سفيان، هل رأيتم غباءاً كغباء هؤلاء الروافض الحذيان !! يقال عندنا في الموصل قاهرة الروافض، أنّ الحرامي إن كان صفيقاً أوقظ صاحب البيت وقال له " قوم شيّلني"، وهكذا ترون الموالي لآل البيت يغطي على جريمته الوراثية عبر إفتراض كوننا مجرمين ليلبس على القراء ..أنا لم أعثر منذ سنين طويلة على نفر واحد من بينهم يمتلك ذكاءاً بقدر ذكاء الكلاب حتى، لحد الآن، لا والله .. أعاجم زعران لا يميزون بين الضاد أخت الصاد ، والضاد أخت الطاء لأنهم لقطاء لا أصل لهم ،لا يميزون أصلاً بين أختهم وأخت أبو النفط !!! ،
إنه كثر الإلتصاق بنعال علي بدلاً من فكر علي
ذاك الذي لا يجعل الواحد منهم أيّ ولي ،
بل مجرد طلي إبن طلي ..
فكل شيء جاوز حدّه ، إنقلب ضدّه ،
لا يا طليان !!
إن لم تكتفوا، فالرجاء إعلامي، فلديّ المزيد، وأعدكم أنني لن أخيّب ظنكم أبداً، وكل مرّة جديدة ستكون أقوى من سابقتها، على قاعدة (معادلة الوتد) التي إبتدعها الفيزياوي السلاڤي الشهير، ڤلاد المخوزق، (يزداد القطر إتساعاً كلما زاد عمق المعرفة) !!الرجاء جلب هوية تؤكد بلوغ السن القانونية قبل التورط بهكذا مبارزات معي ، فنحن لا نتعامل مع العجايه!وأخص بالذكر من سمى نفسه وليد وطالبني بتعريفه بإسمي مقابل كون وليد البياتي معرّفاً ، يا أخا العجم، أنت لا تعرف من هو أبوك الحقيقي كما أجزم وأقسم على ذلك، فلتعمل بالأسبقيات، تعرّف على والدك أولاً، وأعدك بشرف أمك أن أكافئك بتعريفك بوالدي من هو ، وتأكد أنه لم يقارب عائلتك فوالدي أشرف من أن يصافح أهلك، لو كنت تعلم من هو ، بحسبه أنه أنجبني أنا لأمرّغ مذهبك بالقذارات، ويكفيه ذلك فخراً. أما زملاؤك الذين يحبون أن يعرّفوا العالم على مستوى الذكاء الرافضي النادر، وهم يتساءلون عن جيش صدام أين فرّ وأين ألقى سلاحه، فأنصحهم بتصفح الإنترنيت والتعرف على إحصاءات خسائر الجيش الأمريكي، من قتل كل أولئك؟ من دمر كل تلك الدروع؟ من زرع كل ذلك الرعب في أعتى ماكنة حربية بالتاريخ البشري؟
إن كنت ستتبجح بأنّ جيش مقتدى من العيّارين والشطار والمكبسلين والجنكييز لهم حصة واحد بالألف من هذا الشرف العظيم، فلا أقول لك إلا ( كاف خالتك)...
تحياتي لجميع قرائي المحترمين، بن وريا، والقطري، وجو ومحمد الدليمي وأحمد الكهالي وبن محفوظ و salam, dser،لكم إحترامي جميعا أنتم وبقية الأخوان، ومن علق بسلبية كالسيد عبد الله، لكن بإحترام وبموضوعية، ودون سقوط ، ليس كما فعل غيره